| الخميس 28 شوال 1447 هـ الموافق لـ 16 أفريل 2026 م
tamajida.org

الأحلام والرؤى

الإيمان وتزكية النفس , طلب العلم والفتوى

هذه الفتوى خاصة لا تغني عن السؤال عن حالتك التفصيلية

السؤال:

هل من المؤكد أن القراءة في كتب مفسري الأحلام غير جائز، ولو شهدنا لصاحبه بالصلاح مثل فضيلة محمد بن راتب النابلسي، وكما سمعت أن فضيلة الشيخ الناصر المرموري هو كذلك يفسر، فلقد حيرتني رؤيا تتكر في كل مرة، ولها الآن أكثر من سنة، وهي هكذا أحيانا لأيام متتالية، وأحيانا تنقطع لشهر أو أكثر، ثم ترجع تفرض نفسها بشدة، ولكني لا أدري ما تفسيرها، فهل أسأل عنها أم أتركها وأقول أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين؟

الجواب:

الرؤيا هي من الغيبيات، فلا يجوز أن تفسَّر بغير علم، ولا نقول بعدم جواز قراءة كتب التفسير للمعبرين العلماء، وإنما الإنسان يتفاءل خيرا، ولا يحقق كل ما قرأه أو سمعه؛ فلأنّ الغيب لا يعلمه إلا الله، ومن علّمه علم التأويل، والله أعلم.

جميع الحقوق محفوظة لمسجد القرارة الكبير - 2018-2026 . تصميم و إنجاز SoftArt